معجزة
من معجزات البابا شنودة الثالث : -
كان هناك
طفل عنده سرطان فى الدم والاصابة حوالى 90% وكانت الراهبة يوأنا الام ( ......) رئيسة
دير الأمير تادرس كان اسمها الدكتورة أيفا حنا سامى من دمياط كانت تعمل دكتورة
مستشفى الاورام بالقاهرة ، كان الطفل بروتستانتى وعيلته كلها بروتستانت لا يأمنوا
بالمعجزات ، فقالت لهم الدكتورة : ما تجيبو الولد ده لقداسة البابا شنودة يعمده
وربنا هايشفيه واسرته وافقت ، فراحت الدكتورة لقداسة الباب فقال لها معنديش مانع
اعمده وبعدين العيلة كلها قالو واحنا كمان عايزين نتعمد فقال قداسة البابا
اعمليلهم جلاليب على مقاسهم كلهم ، الولد اللى كان عمره عشر سنوات واهله ، ونزل
قداسة البابا وعمد الاسرة كلها ، روح الولد من المعمودية الى المستشفى فحللوا فبعد
90% سرطان فى الدم لقوا 0% سرطان فى الدم ... بعد ما يقرب من سنة قابلت الدكتورة
ايفا حنا سامى ام الطفل بطريق الصدفة قالتلها ازى الولد ؟ قالتلها زى الفل صحته
تمام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق