الثلاثاء، 2 أبريل 2013


معجزة من معجزات البابا شنودة الثالث : -


كان هناك طفل عنده سرطان فى الدم والاصابة حوالى 90% وكانت الراهبة يوأنا الام ( ......) رئيسة دير الأمير تادرس كان اسمها الدكتورة أيفا حنا سامى من دمياط كانت تعمل دكتورة مستشفى الاورام بالقاهرة ، كان الطفل بروتستانتى وعيلته كلها بروتستانت لا يأمنوا بالمعجزات ، فقالت لهم الدكتورة : ما تجيبو الولد ده لقداسة البابا شنودة يعمده وربنا هايشفيه واسرته وافقت ، فراحت الدكتورة لقداسة الباب فقال لها معنديش مانع اعمده وبعدين العيلة كلها قالو واحنا كمان عايزين نتعمد فقال قداسة البابا اعمليلهم جلاليب على مقاسهم كلهم ، الولد اللى كان عمره عشر سنوات واهله ، ونزل قداسة البابا وعمد الاسرة كلها ، روح الولد من المعمودية الى المستشفى فحللوا فبعد 90% سرطان فى الدم لقوا 0% سرطان فى الدم ... بعد ما يقرب من سنة قابلت الدكتورة ايفا حنا سامى ام الطفل بطريق الصدفة قالتلها ازى الولد ؟ قالتلها زى الفل صحته تمام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق